بلاغ عن مقتنيات أثريه كانت بحوزة زوجة الرئيس السابق
بتاريخ 26/4/2011 تقدمت مؤسسة الهلالي للحريات بالوكالة عن السيد / السيد محروس زكي
ببلاغ للنائب العام ضد كلا من :-
1- السيدة/ سوزان صالح ثابت
2- السيد /مدير مكتبة الأسكندريه
3- السيد / وزير الثقافة الأسبق خلال عما 20001
4- السيد/ رئيس الهيئة العامة للأثار الأسبق خلال عام 2001
وتضمن ذلك البلاغ وقائع حيازة السيدة سوزان ثابت مقتنيات أثرية قامت بإهدائها لمكتبة الأسكندريه بالرغم من كون إقتناء وحيازة هذه الأثار معاقب عليه قانونا بموجب نص المادة 42 من القانون 117 لسنة 1983 المعدل بالقانون 3 لسنة 2010 .
وبدلا من تطبيق القانون ومساءلتها عن كيفية حيازتها لأثار مصر تم الإشادة بما قامت به بالأحتفاليه المقامة بتاريخ 9/12/2001 بمكتبة الأسكندرية بالكتيب الصادر علي هامش الإحتفاليه تحت عنوان(( إشارة )) بكلمة الدكتور إسماعيل سراج الدين بمقدمة ذلك الكتيب .
الأمر الذي أثار الشك والريبة في إمكانية أن تكون السيدة سوزان ثابت تحوز المزيد من المقتنيات الأثرية ذو القيمة التاريخية والحضارية الكبري .
وقد طلبت مؤسسة الهلالي في ذلك البلاغ
معاقبة المقدم ضدهم البلاغ عما إرتكبوه من جرائم
والتحقيق في كيفة وصول المقتنيات الأثريه للسيدة سوزان ثابت
وبأي صفة تسلمت تلك المقتنيات
وماهو دور الهيئة العامة للأثار في حركة الأثار المنقولة وهل تم قيد تلك الأثار في السجلات المعدة لذلك ..
وبأي صفة تمنح الهيئة لنفسها الحق في تسليم تلك الأثار إلي من تشاء
وكيف يقبل مدير مكتبة الأسكندريه قبول الأثار
وهل تأكد من شرعية حيازة السيدة سوزان ثابت لها
وكذلك التحقيق والتحري حول وجود المزيد من المقتنيات الأثريه لدي السيدة سوزان ثابت قرينة الرئيس السابق من عدمه .
وقد قيد ذلك البلاغ تحت رقم 6879 لسنة 2011 بلاغات النائب العام
مؤسسة الهلالي للحريات
26/4/2011
ببلاغ للنائب العام ضد كلا من :-
1- السيدة/ سوزان صالح ثابت
2- السيد /مدير مكتبة الأسكندريه
3- السيد / وزير الثقافة الأسبق خلال عما 20001
4- السيد/ رئيس الهيئة العامة للأثار الأسبق خلال عام 2001
وتضمن ذلك البلاغ وقائع حيازة السيدة سوزان ثابت مقتنيات أثرية قامت بإهدائها لمكتبة الأسكندريه بالرغم من كون إقتناء وحيازة هذه الأثار معاقب عليه قانونا بموجب نص المادة 42 من القانون 117 لسنة 1983 المعدل بالقانون 3 لسنة 2010 .
وبدلا من تطبيق القانون ومساءلتها عن كيفية حيازتها لأثار مصر تم الإشادة بما قامت به بالأحتفاليه المقامة بتاريخ 9/12/2001 بمكتبة الأسكندرية بالكتيب الصادر علي هامش الإحتفاليه تحت عنوان(( إشارة )) بكلمة الدكتور إسماعيل سراج الدين بمقدمة ذلك الكتيب .
الأمر الذي أثار الشك والريبة في إمكانية أن تكون السيدة سوزان ثابت تحوز المزيد من المقتنيات الأثرية ذو القيمة التاريخية والحضارية الكبري .
وقد طلبت مؤسسة الهلالي في ذلك البلاغ
معاقبة المقدم ضدهم البلاغ عما إرتكبوه من جرائم
والتحقيق في كيفة وصول المقتنيات الأثريه للسيدة سوزان ثابت
وبأي صفة تسلمت تلك المقتنيات
وماهو دور الهيئة العامة للأثار في حركة الأثار المنقولة وهل تم قيد تلك الأثار في السجلات المعدة لذلك ..
وبأي صفة تمنح الهيئة لنفسها الحق في تسليم تلك الأثار إلي من تشاء
وكيف يقبل مدير مكتبة الأسكندريه قبول الأثار
وهل تأكد من شرعية حيازة السيدة سوزان ثابت لها
وكذلك التحقيق والتحري حول وجود المزيد من المقتنيات الأثريه لدي السيدة سوزان ثابت قرينة الرئيس السابق من عدمه .
وقد قيد ذلك البلاغ تحت رقم 6879 لسنة 2011 بلاغات النائب العام
مؤسسة الهلالي للحريات
26/4/2011